هذه هي إيجابيات العزوبية، استفد منها قبل أن تدخل قفص الزوجية

يجد الكثير من البشر السعادة في الحياة الزوجية وفي العيش مع شريك يتقاسمون معه حياتهم، ولكن على العكس منهم لا يحس اخرون بالسرور والسعادة إلا في بقائهم في حالة انفراد وعزوبية بعيدا ً عن بقية الناس.

يعيش بعض الناس عزوبيتهم بصعوبة ولا ينظرون إليها إلا بسلبية معتقدين أن السعادة لا تكمن إلا في العيش مع شريك. وهي في الحقيقة نظرة خاطئة وخطيرة لأنه إذا لم نجد السعادة أولا ً مع أنفسنا فلن ينفع البحث عنها في مكان اخر. بل كيف يمكن أن نكون سعيدا ً مع غيرك وأنت أصلا ً تفتقد تقديرك لنفسك وحبك لها.

سواء كانت عزوبيتك ضرورية أو اختيارية فإن لها بالتأكيد إيجابيات وهذه بعضها:

1- الإستماع لنفسك والتعرف عليها أكثر:

أهم إيجابيات وفوائد أن تكون أعزب هو التوفر  على الوقت الكافي. لذلك استفد منه للتعرف أكثر على دواخلك وحاول أن تحديد احتياجاتك ورغباتك. اطرح اسئلة على نفسك وأجب عليها لتقترب أكثر من أهدافك. وهو مالا توفره الحياة الزوجية، إذ أننا نركز أكثر على رغبات الاخر والإستجابة لها وننسى أنفسنا. العزوبية تسمح لنا بالقليل من الأنانية.

2- البحث عن السعادة في نفسك:

عندما تكون أعزب وحيدا ً فإن تفكيرك ينصب على شئ واحد: إيجاد شريك لحياتك، تصبح مهووسا بهذه الفكرة. لكن يجب أن تقتنع بقناعة راسخة وهي أنك لست ناقصا ً بدون شريك حياة. ينبغي أن يقدر نفسك وتفكر بإيجابية. تعلم أن تعطي قيمة لنفسك وأن تحبها.

حاول أن تستفيد أكثر من هذه الإستقلالية دون أن تنغلق على نفسك، كن منفتحا ً على الاخرين. ابتسم للحياة وستبتسم لك أيضا ً.

 3- تحقيق رغبات الذات:

أنت أعزب؟ أنت تملك من الوقت ما يسمح لك بفعل أشياء كثيرة ربما لن يسعفك الزمن لفعلها عندما تدخل قفص الزوجية كالدراسة مثلا، او السفر أو حتى تعلم أشياء جديدة. اجلس أكثر مع أصدقائك وقم بزيارة عائلتك.
استشعر هذه الفوائد والإيجابيات التي توفرها لك الوحدة، ففي النهاية العزوبية ليست سلبية، هي فقط مرحلة نمر منها جميعا ً قبل أن نجد شريكا ً أفضل للحياة نتقاسم معه ما تبقى من أيامنا.

طبعا أنا لا أدعوك هنا إلى عدم الزواج لأنني سأكون متناقضا ً مع سنة الله في كونه ولكني أدعوك إلى الإستفادة من مرحلة العزوبية لتفعل أشياء عديدة ربما لن يعود لديك ال وقت أو المتسع لفعلها وأنت داخل القفص الذهبي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *